azomio malomat


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  سجل الزوارسجل الزوار  

  • أنت الزائر رقمcount web site visits


المواضيع الأكثر نشاطاً
موسوعة هل تعلم تناديكم بالمشاركة باي معلومات
سمايلز...تواقيع ذكر الله...ايقونات ترحيب
موسوعة جحا **/مثبت/**
كيفية زيادة عدد زوار موقعك الي 360 زيارة في الساعه بالصور
موسوعة تصاميم قد تفيدك/موسوعة تصاميمي المتجددة/
معلومات عن الحيوانات --/متجدد/--
موسوعة المعلومات
منتداي
اضحك انها الحياة
بحث حول الصاروخ
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 217 بتاريخ الأحد مايو 22, 2011 6:58 am
شثفل

شاطر | 
 

 افلفنون الادبية في الاندلس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
azomio
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1329
نقاط التميز : 84622
الاحترام : 50
تاريخ التسجيل : 10/03/2010
العمر : 18

مُساهمةموضوع: افلفنون الادبية في الاندلس   الجمعة مارس 04, 2011 7:49 am

الفنونالأدبية في الأندلس

الشـــــــــــــعر



مما يلفت النظر شيوعالشعر في المجتمع الأندلسي، إذ لم يكن الشعر وقفًا على الشعراء المحترفين، وإنماشاركهم في ذلك الأمراء والوزراء والكتاب والفقهاء والفلاسفة والأطباء وأهل النحوواللغة وغيرهم، فالمجتمع الأندلسي بسبب تكوينه الثقافي القائم على علوم العربيةوآدابها، ثم طبيعة الأندلس التي تستثير العواطف وتحرك الخيال، كل ذلك جعل المجتمعيتنفس الشعر طبعاً وكأنما تحول معظم أهله إلى شعراء.





إعداد/ رعــ سماءــــد




اتجاهاته

اتجه الشعر في الأندلس إلىثلاثة اتجاهات، الاتجاه المحافظ الذي يهتم بالموضوعات التقليدية ويتبع منهج القدماءفي بناء القصيدة من حيث الأسلوب البدوي، حيث تحوي ألفاظه جزالة وعبارات لا تخلو منخشونة وحوشيّة، أما بحوره فطويلة وقوافيه غنائية، ويحتذي هذا الاتجاه نماذجالمشرق.



أما الغزل فكان يعبر عن الحب الصادق، فلا مجال إلا لفارسعاشق أو عاشق فارس يُذكر بعنترة بن شداد، ولعل أهل الأندلس كانوا يتمثلون عالمالآباء والأجداد، حيث الصحراء والكثبان والواحات وهم في عالم يبعد عن ذلك العالم،وكأنهم يستلهمون العالم المثالي، وبالرغم من ذلك كان لهذا الاتجاه سماته الخاصة فيالشعر الأندلسي، وقد جعلت تلك السمات لهذا الشعر ذاتية مستقلة وطبعت الملامح الأولىللشعر الأندلسي وميزته عن الشعر المشرقي، ومن أشهر شعراء هذا الاتجاه عبد الرحمنالداخل وأبو المخشي والحكم بن هشام وعباس بن ناصح وغيرهم من شعراء الفترةالباكرة.



أما الاتجاه الثاني فهو المحدث، وهو الاتجاه الذي حمللواءه بالمشرق مسلم بن الوليد وأبو العتاهية وغيرهما, من دعاة التجديد، الذين ثارواعلى الاتجاه المحافظ وطرقوا موضوعات جديدة بأسلوب متنوع، خالفوا فيه طريقة القدماءفي بناء القصيدة، وعرفت الأندلس هذا الاتجاه على يد عباس بن ناصح، حيث نقله منالمشرق، وتمثل الاتجاه المحدث في الأندلس باهتمامه بأغراض لم تكن قائمة بذاتها فيالقصيدة من قبل، فظهرت القصائد بأسلوب قصصي لا يخلو من روح الدعابة والسخرية، أماصوره فتتألّف من عناصر حضرية في لغة يسيرة الألفاظ وإيقاع يميل إلى البحور القصيرةوالقوافي الرقيقة، ويعد الشاعر يحيى بن حكم الغزال من أشهر رواد هذاالاتجاه.



وآخر هذه الاتجاهات هو الاتجاه المحافظ الجديد الذي ظهر فيالمشرق بسبب تطرف الاتجاه المحدث ومن ثم هو محاولة لإعادة الشعر العربي إلى طبيعتهوموروثه دون جمود أو بداوة، وقد عمد هذا الاتجاه إلى الإفادة من رقي العقل العربيبما بَلَغَتْه الثقافة العربية الإسلامية من نهضة واسعة في مجتمع توفرت له أسبابالحضارة، وكان هذا الاتجاه محافظًا في منهج بناء القصيدة ولغتها وموسيقاها وقيمهاوأخلاقها وروحها، ولكنه مجدد في المضمون وفي معاني الشعر وصوره وأسلوبه، ويمثل أبوتمام والبحتري والمتنبي دعائم هذا الاتجاه في المشرق، وقد عرفت الأندلس هذا الاتجاهعلى يد نفر من الأندلسيين رحلوا للمشرق وعادوا للأندلس بأشعار البحتري وأبي تمام،وكانت فترة الخلافة في ذروة نضجها، إذ كان المجتمع الأندلسي في هذه الفترة قد تجاوزالانبهار بالمستحدثات الحضارية التي بهرت شعراء القرن الثاني وأصبح أكثر استقراراًوتعقلاً، ومن أعلام هذا الاتجاه ابن عبد ربه وابن هانئ والرماديوغيرهم.



أغراض الشعر الأندلسي

عالج شعراء الأندلس مختلفأغراض الشعر وإن تميزت بعض الأغراض باهتمام أكبر من غيرها، ويمثل الشعر أحد جوانبالحضارة العربية الأندلسية، فقد عبر عن قوالب تلك الحضارة وعن مضمونها وطبيعةالصراعات السياسية والتغيّرات الاجتماعية في الأندلس.



النسيب (الغزل)

من أهم الأغراض التي عالجها الشعر الأندلسي، وأوضح سماته تلك الرقةفي العواطف المعبّر عنها في رقة البيان، وكان للحياة الأندلسية دور إيجابي في طبيعةشعر الغزل، فهو غزل حسّي يقف عند حدود الوصف المادي مستعيراً أوصاف المحبوب منالبيئة حوله، وبالرغم من ذلك فهناك من اتخذوا الغزل العفيف مذهباً لهم مثل ابن فرجالجياني الذي يقول:

وطالعة الوصال صددت عنها وما الشـيطان فيـهـا بالمطاعبدت في الليل سـافرة فباتت ديـاجي الليـل سـافرة القناع فملّكت الهـوى جمحات قلبيلأجري في العفاف علـى طباعي




وأجمل ما في الغزل الأندلسي بجانبلطف التعبير، أن الصادق منه شديد التأثير، خاصة حين يبكي الشاعر ويحن في إيقاع غيرمتكلف، ويمثل ابن زيدون قمة هذا الاتجاه خاصة في قصائده إلى ولادة بنت المستكفي،ومن أجملها قوله:





تكاد حــــــــين تناجيكم ضمائرنا
يقضيعلــينا الأسى لولا تأسينا
حــــــــــالت لفقدكم أيامنـا فغدت
سـوداًوكــــانت بكم بيضاً ليالينا
وقول ابن عبد ربه:
يا لـــــــؤلؤا يسبي الـعقولأنيق
ورشـــــــا بتقطيع القلوب رقيقا
ما إن رأيت ولا سمـــــعتبمثله
دراً يـعود مــــــــن الحياء عقيقا
وإذا نظرت إلى محـــاسنوجهه
أبصرت وجهك فــي سناه غريقا
يا مــــــن تقطع خصـره من رقة
مـــــــابال قلبك لا يكـون رقيقا؟



ومن أشهر شعراء الغزل في الأندلس ابنزيدون وابن سهل وابن شهيد، وإن كان كل الشعراء قد أدلوا بدلوهم في شعرالغزل.



المدح

أما شعر المدح فكان موجهاً إلى الأمراءوالخلفاء والحكام، وكان يتناول جانبين من حياتهم، أولهماالصفات التي يخلعها الشاعرعلى ممدوحه من شجاعة ووفاء وكرم، وثانيهما انتصارات الممدوح التي هي نصر وعزٌللإسلام والمسلمين ثم وصف لمعاركهم الحربية.

ويتراوح أسلوب المدح بينالجزالة والسهولة، والفخامة والرقة، وفقاً لطبيعة المعاني المعبّر عنها، ولكنه بوجهعام يميل إلى التأنق في العبارة والصياغة، وقد تختلف طريقة بناء قصائد المدح بينشاعر وآخر، فبعضها كان ينهج نهج الأقدمين، فيبدأ بمقدمة طللية ونسيب ووصف للرحلة ثميتخلص إلى المدح، بينما نجد منهم من يعمد إلى موضوعه مباشرة دون مقدمات، ويقدم صنفثالث بين يدي ممدوحه شيئاً من الغزل أو وصف الطبيعة أو الشكوى والعتاب، وعقب ذلكينتقل إلى المدح، ومن أشهر شعراء الأندلس في هذا الغرض ابن حمديس وابن هانئ وابنزيدون وابن دراج القسطلي، ولا نجد من الشعراء المحترفين شاعراً لم يعالج هذاالغرض.

يقول (ابن حمديس) مادحاً الأمير أبا الحسن علي بنيحيى:





تُفشـي يداك سـرائر الأغماد
لقطاف هام واختلاءهوادي
إلاّ علـى غـزوٍ يبيد به العِدى
للـه من غـزو له وجهاد
ما صونُدين محمد من ضَيْمِه
لاّ بسـيفك يـوم كلِّ جلاد
وطلوع رايـاتٍ وقـودجحافل
وقـراع أبطـال وكرِّ جياد


ويقول ابن هانئ مادحاً إبراهيم بنجعفر:

لا أرى كابن جعفـر بن عليّ
ملكـاً لابسـاً جلالة مُلْك
مثلُماء الغمام يندي شـباب
وهو في حُلّتي تَوَقٍّ ونُسك
يطأ الأرض فالثرى لؤلؤرطب
وماء الثرى مُجَاجة مسك


ويقول ابن زيدون للوليد بنجهور:

للجهوريِّ أبي الوليـد خلائق
كالروض أضحَكه الغمام الباكي
ملكٌيسوس الدهرَ منه مهذبٌ
دبيـره للمُلـك خيـر مِـلاك
جـارى أباه بعدما فاتالمدى
فتـلاه بيـن الفـوت والإدراك






الرثاء

أما شعر الرثاء في الأندلس في معناهالتقليدي فلم يكن من الأغراض الرائجة وظل يحذو حذو نماذج الشعر المشرقي حين يستهلّبرد الفواجع ووصف المصيبة التي حلت بموت الفقيد، وعادة تستهل القصيدة بالحِكَموتختتم بالعظات والعبر. أما رثاء المدن والممالك، فهو الغرض الأندلسي الذي نبعتسماته وأفكاره من طبيعة الاضطراب السياسي في الأندلس، وكان مجال إبداعٍ في الشعرالأندلسي، وقد ظلت قصيدة أبي البقاء الرَّنْدِي التيمطلعها:



لكــــــــل شيء إذا ما تم نقصان
فـــــــلا يغر بطيبالعيش إنسان


ورائية ابن عبدون:
الـــــــدهر يفجع بعد العينبالأث
فما البكاء على الأشباح والصور


وسينية ابن الأبَّار:
أدركبخيلك خـــــــيل الله أندلسا
إن الطريق إلــــى منجاتها درسا



عدا ما قيل في مراثي بني عبّاد ووزيرهم المعتمد، ظل كل ذلك من عيونالشعر العربي عامة والأندلسي خاصة.




الفلسفة

كما طوعشعراء الأندلس الفلسفة للشعر والشعر للفلسفة، فصوروا الخواطر النفسية والتأملاتالفكرية مما يُعد مجال إبداع في هذا اللون من الشعر، ونمثل لهذا الغرض بقول أمية بنعبد العزيز:



وما غربة الإنسان في غير داره
ولكــــنها في قرب منلا يشاكله


أو قول الآخر:
تفــــــكـر في نقصـان مالكدائماً
وتغفـــــــــل عن نقصان جسمك والعـــمر ويقول الشاعر الغزال:
أرىأهـــــــــل اليسار إذا تُوُفُّوا
بَنـوا تلك المــــــــقابربالصخور

أبــــــــــــــوْا إلاّ مُبَاهـاة وفـخـر
عــــــلى الفقراءحتى في القبور

إذا أكـــــــــــل الثـرى هذا وهذا
فمـا فضلالـــــــغنيّ على الفقير






الزهد والتقشف

أماشعر الزهد والتقشف والمدائح النبوية، فقد تفوقوا فيه على شعراء المشرق من حيث غزارةالإنتاج وتوليد المعاني ورسم الصور المؤثرة القوية، ويلفت النظر أن عدداً من شعراءالأندلس أدركتهم التوبة بعد طول حياة لاهية فوجهوا طاقتهم الشعرية في آخر أيامهمإلى طلب مغفرة الله ومرضاته وإلى ذم حياة اللهو والمجون والدعوة إلى الزهد والتقشف،ومن أشهرهم في هذا المقام ابن عبد ربه وابن حمديس والغزال.



ويقولابن عبد ربه:
إنّ الذيـن اشـــــتروا دنيا بآخرة
وشـقوة بنعيم، ســــاءَ ماتجروا
يا من تلهىَّ وشيب الرأس يندبه
ماذاالذي بعد وَخْطِ الشيب تنتظر
لولم يكن لك غيرالموت موعظة
لكـان فيـه عـن اللــــذات مزدجر




الطبيعة

وكان لطبيعة الأندلس الأثر الحاسم في جعل شعرالطبيعة من أميز أغراض الشعر الأندلسي، وتمثل طبيعة الأندلس الرائعة الملهم الأوللشعرائها، وقد عبّر ابن خفاجة أشهر شعراء الطبيعة في الأندلس عن هذه الصلةفقال:



يا أهـــــــــــل أندلـس للـه درُّكمُ
مـاءٌوظـــــــــلٌ وأنهار وأشجار
ما جنة الخــــــــلد إلاّ في دياركمُ
ولوتخيرت هــــــــذا كنت أختار



ويتَّسِم هذا اللون من الشعر بإغراقهفي التشبيهات والاستعارات وتشخيص مظاهر الطبيعة وسمو الخيال، كما كان يعتبر غرضاًمستقلاً بذاته ولا يمتزج بأغراض أخرى، وإن امتزج بها لم يتجاوز الغزل أو مقدماتقصائد المدح.



ويعد معظم شعراء الأندلس من شعراء الطبيعة، فكل منهمأدلى بدلوه في هذا المجال إما متغنياً بجمال طبيعة الأندلس أو واصفاً لمجالس الأنسوالطرب المنعقدة فيها، أو واصفاً القصور والحدائق التي شُيدت بين أحضان الطبيعة،ولذلك كان كل شعراء الأندلس ممن وصفوا الطبيعة، ويُعدُّ الشاعر ابن خفاجة الأندلسيالمقدَّم بين هؤلاء الشعراء إذ وقف نفسه وشعره على التغني بالطبيعة لا يتجاوزهاوجعل أغراض شعره الأخرى تدور حولها.




رثاء الأندلس

ودعوناأعزائنا القــراء نبحر مع الشاعر/ أبي البقاء الرندي في رثائه للأندلس حيثيقول:



لكــــل شـيء إذا مــــا تمّ نقصـان
فـــــــلا يغـرّ بطيبالعيش إنسـان
هي الأيـام كمـــــــا شـاهدتها دول
من سـرّه زمــــــن سـاءتهأزمان
وهـذه الـــــــدار لا تبقي على أحد
ولا يـدوم على حـال لـــــــهاشان
أين مــــــــــا شـاده شـدّاد في أرم
وأين ما ساسه في الفرسساسان
وأين مـا حــــازه قارون من ذهب
وأيـن عـاد وشـدّادوقحطـــــــــان
أتى عــــــلى الكـل أمـر لا مرد له
حتى قضـوا فكــــأنالعدم ما كانوا
وصار ما كــان من ملك ومن ملك
كما حكى عن خيال الطيفوسنان
كأنمـا الصعب لـــم يسهل له سبب
يومـاً، ولا ملـك الـــــدنياسـليمان
فجـائع الدنيـا أنـواع مــــــــنوّعـة
وللـزمـان مـــــــــــرّاتوأحــزان
وللحـوادث سـلوان يسـهلــــــــهـا
ومـا لمـا حـلّ بالإســــــلامسلوان
دهـى الجزيرة أمـر لا عـــــزاء له
هـوى لـه أحـد وانهـدنهــــــــلان
أصابها العين في الإسلام فارتزأت
حتـى خلـت منـه أقـــــطاروبلدان
فاسأل (بلنسية) ما شأن (مرسية)
وأيـن (شـاطـــبة) أم أين (حيان)؟
وأيـن (قـــــرطبة) دار العلـوم فكم
مـن عـالم قد سما فيها لـــهشان؟
وأين (حمص) وما تحويه من نزه
ونهــــرهـا العـذب فيـاضوملاّن؟
قواعـد كـن أركـان البـلاد فـــــــما
عسـى البقـاء إذا لـــم يبقأركان؟
تبكي الحنيفية البيضاء من أسـف
كمـا بكـى لفـراق الإلفهيمـــــان
عــــــلى ديـار من الإسـلام خـالية
قـد أقفـرت ولـــــها بالكفرعمران
حيث المسـاجد قــد صارت كنائس
مــــا فيهـنّ إلا نواقيـسوصلبـان
حتى المحــاريب تبكي وهي جامدة
حتى المنـابر تبكي وهـيعـــيدان
يا غـافلاً وله فــــي الدهر موعظة
إن كنت فـــي سـنة فالدهريقظـان
وماشـياً مرحـاً يلهيـه مـــــــوطنه
أبعـد (حمص) تغرّ المـرءأوطان؟
تلك المصيبة أنسـت مـا تقــــدمها
ومالهـا من طـول الــــدهرنسـيان
يا راكبين عنـاق الخيـل ضــــامرة
كأنهـا في مجـال السـبقعــــقبان
وحاملين سـيوف الهنـد مــــرهفة
كأنهـا فـي ظـلام النقــــــــعنيران
ورا لعيـن وراء البـــــحر في دعة
لهـم بأوطــــــــانهم عـزوسـلطان
أعندكـم نبـأ مـــــــن أهل أندلـس؟
فقـد سـرى بحديـث الـــقومركبان
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم
قتلـى وأسـرى فمـــا يهتزإنسان!
مــــاذا التقاطـع في الإسـلام بينكم
وأنتـم يـا عبـــــــــاد اللـهإخـوان
يـا مـن لذلـة قــــــــوم بعد عزّتهم
أحـال حالهـم جـوروطــــــغيــان!
بالأمـس كانوا ملوكاً فـــي منازلهم
واليـوم هـم في بــلادالكفر عبدان
فلـو تراهم حيـارى لا دلـــــيل لهم
عليهـم فـي ثيـاب الـذلألـــــــوان
يـا رب أم وطفـــــــل حيـل بينهما
كـــــــــمـا تفـرّق أرواحوأبـــدان
وطفلةمثل حسن الشمس إذا طلعت
كأنمـا هـي يـاقـوتومرجــــــــان
يقـودها العلج للمكـروه مكـــــرهة
والعيـن باكيـة والقلـبحـــــيـران
لمثـل هـذا يبكي القلب من كـــــمد
إن كـــان في القلب إسـلاموإيمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ABDOU ALGERIE



ذكر عدد المساهمات : 61
نقاط التميز : 15059
الاحترام : 0
تاريخ التسجيل : 29/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: افلفنون الادبية في الاندلس   الأربعاء أبريل 27, 2011 11:43 pm

شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
azomio
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1329
نقاط التميز : 84622
الاحترام : 50
تاريخ التسجيل : 10/03/2010
العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: افلفنون الادبية في الاندلس   الخميس أبريل 28, 2011 1:09 am

العفو اخي العزيز


.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
achizerty



ذكر عدد المساهمات : 99
نقاط التميز : 16292
الاحترام : 100
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: افلفنون الادبية في الاندلس   الأحد مايو 01, 2011 4:52 am

شكرا ع الطرح بس لحد الحين ما قرات الموضوع و ساقرأه فيما بعد وابدي لك رايي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
azomio
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1329
نقاط التميز : 84622
الاحترام : 50
تاريخ التسجيل : 10/03/2010
العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: افلفنون الادبية في الاندلس   الأحد مايو 01, 2011 5:01 am

العفو


.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
افلفنون الادبية في الاندلس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
azomio malomat :: عامة :: قسم اللغة العربية /لغتنأإآ-
انتقل الى: